جلال الدين الرومي
265
فيه ما فيه ( فارسى )
حواشى و تعليقات ( 1 ) ص 15 ، س 2 ، اين حديث در احياء علوم الدّين ( ج 1 ص 51 طبع مصر ) تأليف ابو حامد محمّد بن محمّد غزالى طوسى ( 450 - 505 ) بدين صورت آمده است شرار العلماء الّذين يأتون الامراء و خيار الامراء الذين يأتون العلماء و تاج الدّين عبد الوهّاب بن تقى الدين سبكى در تأليف نفيس خود موسوم به طبقات الشافعيّة ( طبع مصر ج 4 ص 146 ) جزو احاديثى كه در احياء علوم الدّين ذكر شده ولى سبكى اسناد آنها را به دست نياورده در قلم آورده است . ليكن مضمون اين روايت به اسانيد مختلف و از طرق متعدّد نقل شده است از قبيل انّ ابغض الخلق الى اللّه تعالى العالم يزور العمّال كه در جامع صغير ( طبع مصر ج 1 ص 85 ) تأليف عبد الرّحمن سيوطى با قيد ضعيف منقول گرديده و به نقل محمّد بن محمّد زبيدى شهير به مرتضى در شرح احياء علوم الدّين ( طبع مصر ج 1 ص 389 ) در سنن ابن ماجه نيز آمده است و مثل ان من شرّ القرّاء من يزور الامراء و حديث ابو هريره قال رسول اللّه ( ص ) تعوذوا باللّه من جبّ الحزن قالوا يا رسول اللّه و ما جبّ الحزن قال واد فى جهنّم يدخله القراء المراءون و ابغضهم الى اللّه الزّوارون للامراء مذكور در كتاب اللآلى المصنوعة تأليف سيوطى ( طبع مصر ج 2 ص 462 ) كه در شرح احياء علوم الدّين ( ج 1 ص 389 ) نيز از سنن ابن ماجه نقل شده است و مانند العلماء امناء الرسل على عباد اللّه تعالى ما لم يخالطوا السّلاطين فاذا فعلوا ذلك فقد خانوا الرّسل فاحذروهم و اعتزلوهم كه در احياء علوم الدّين قبل از حديث ما نحن فيه نقل شده و سيوطى در كتاب اللآلئ المصنوعة ( طبع مصر ج 1 ص 219 - 220 ) آن روايت را آورده و پس از تصحيح و توثيق رواة آن گويد كه بيش از چهل حديث صحيح و حسن به مضمون آن وارد شده است . ابن قتيبه در عيون الاخبار عبارتى شبيه بدين حديث به طريق ذيل نقل مىكند :